ميرزا حسين النوري الطبرسي

108

مستدرك الوسائل

( 12549 ) 11 - وعنه ( عليه السلام ) ، أنه قال : ( دعا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم أحد ، فقال : اللهم لك الحمد ، وإليك المشتكى ، وأنت المستعان ، فهبط عليه جبرئيل ، فقال : يا محمد دعوت الله باسمه الأكبر ) . ورواه في الجعفريات : بالسند الآتي ( 1 ) . ( 12550 ) 12 - صاحب الدعائم في شرح الاخبار : عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، أنه قال : ( لما توافق الناس يوم الجمل ، خرج علي ( عليه السلام ) حتى وقف بين الصفين ، ثم رفع يده نحو السماء ، ثم قال : يا خير من أفضت إليه القلوب ، ودعي بالألسن ، يا حسن البلايا ( 1 ) ، يا جزيل العطاء ، احكم بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الحاكمين ) . ( 12551 ) 13 - نهج البلاغة : وكان ( عليه السلام ) إذا لقي العدو محاربا ، يقول : ( اللهم إليك أفضت القلوب ، ومدت الأعناق ، وشخصت الابصار ، ونقلت الاقدام ، وأنضيت الأبدان ، اللهم قد صرح مكنون الشنان ، وجاشت مراجل الأضغان ، اللهم إنا نشكو - إلى قوله - الفاتحين ) كما تقدم . ( 12552 ) 14 - وفيه : قال ( عليه السلام ) لما عزم على لقاء القوم بصفين : ( اللهم رب السقف المرفوع ، والجو المكفوف الذي جعلته مغيضا لليل والنهار ، ومجرى الشمس والقمر ومختلفا للنجوم السيارة ، وجعلت سكانه سبطا من ملائكتك ، لا يسأمون من عبادتك ، ورب هذه الأرض التي جعلتها قرارا للأنام ، ومدرجا للهوام والانعام ، وما لا يحصى مما يرى وما لا

--> 11 - دعائم الاسلام ج 1 ص 371 . ( 1 ) الجعفريات ص 218 . 12 - شرح الاخبار . ( 1 ) في نسخة : البلاء . 13 - نهج البلاغة ج 3 ص 17 ح 15 . 14 - نهج البلاغة ج 2 ص 101 ح 166 .